الفيروز آبادي
553
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
والجمع « 1 » الخطيئات والخطايا . وقوله : ( نَغْفِرْ لَكُمْ « 2 » خَطاياكُمْ ) هي المقصود [ إليها ] « 3 » والخاطئ هو القاصد الذّنب . وعلى ذلك قوله : ( لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ ) « 4 » . وقد يسمّى الذّنب خاطئة « 5 » في قوله تعالى : ( وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ) « 6 » أي الذّنب العظيم . وذلك نحو قولهم : شعر شاعر . وأمّا ما لم يكن مقصودا فقد ذكر النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه متجاوز عنه . * * * وأمّا الخطو - بالواو - فهو المشي ، خطا خطوا واختطى واختاط على القلب : مشى . والخطوة - بالضّمّ وقد يفتح - : مسافة ما بين القدمين . والجمع خطا وخطوات بضمّتين . والخطوة بالفتح : المرّة . والجمع خطوات . وقوله تعالى : ( وَلا تَتَّبِعُوا « 7 » خُطُواتِ الشَّيْطانِ ) * أي لا تتبعوه .
--> ( 1 ) كذا في ب والراغب . وفي ا : « الجميع » ( 2 ) الآية 58 سورة البقرة . ( 3 ) زيادة من الراغب . ( 4 ) الآية 37 سورة الحاقة . ( 5 ) في الأصلين : « خطيئة » . ( 6 ) الآية 9 سورة الحاقة . ( 7 ) الآية 168 سورة البقرة وورد في آيات أخر .